🚫 رسائل
▪︎ من لا يملك كرامة الإنتماء لهذا الشعب أرضه و نيله .. يجب النظر إليه بنصف العين .. فمن طوع الوسائل الخبيثة و سلك دروب الخيانة العظمى من أجل غايات الهدم الكبير مكانه عند حافة الحياة و هوامشها
رسالة الى صمود وتوابعها ….
▪︎ و من أراد أن يبنى عظمة حضارته الجديدة المصنوعة و أحلام الصعود الخاسر على أكتاف أهل الحضارة وشعوب التأسيس الأول و أصحاب الأعين التى لا تنكسر و الرؤوس التى لا تتطاطا .. و الأنفس الشامخة الكبرياء .. من أراد أن يفعل هذا عليه بطول الصبر و الجلوس على سطور التاريخ . والتمهل فى القراءة ليعلم أى شعب يقارع و أى حضارة يصارع
... رسالة الى الدولة الدخيلة وربيبتها . وخدامها
▪︎ و لمن أراد أن يتبنى تأسيس نظرياته الجديدة على تهديد أمتنا و تجييرها لصالح موقعا جديدا مقبوض الثمن .. ولجماعة لا تفقه فى علم السياسة و دروبها إلا مقام شرب (فنجان ) من ماء (للهوث) عطش ما بالغ الإرتواء .. و لا جاء على اشباع (حلقومة) السقيم ..ويظل حاله هكذا بلا جدوي لهثا و لهثا … سيخيب مسعاه و ان تأمل البلوغ …رسالة الى مسعود بوليس و أصحابه التبع فلا رباعية تنجيك و لا خماسية ..
▪︎ و للذين إختبروا إرادة أمتنا .. و جربوا منازلتها وعرفوا تماما مقدار قوتها و صلابتها …نقول لملموا بقايا شتاتكم فالوقت قد تأخر و الشمس تأذن بالمغيب و الليل يوشك على الدخول ..و أنتم تجهلون دروب العودة ..و طوارق الليل أقسى و أوجع ..
رسالة الى جيران السودان المتأمرين …
▪︎ ولقوات شعبنا المسلحة و مسانديها فالهدهد من لدن سبأ جاء بخبر عظيم … و ما بين النصر و الفرح الكبير إلا (بمقدار) لا يزيد … و رب الكعبة انتصرنا وصبر قليل و سينقلب الحال .. وحينها سيمنحون كل أمتنا تأشيرة الدخول الى بلادهم العجوز ..و ننظر و قتها هل نرفضها أم ..نستجيب لكن وفقا لما نحب و يحب شعبنا …. و الأيام دول










