صباح الخير..
أهل القرى..
ديل أهلنا الطيبين، ديل أساس البلد وأصلها وفصلها.
أهل القرى لو قعدت معاهم بتعرف معنى الرجولة الحقيقية..
رجال كلامهم قليل وفعلهم كتير، الواحد فيهم كلمتو عقد، ووعدو دين، وإذا قال بعمل بعمل، وإذا قال أنا معاك تلقاهو قدامك قبل ما تناديهو.
أهل القرى كرمهم ما تصنّع..
الضيف عندهم ما بنتظر، والباب عندهم ما بتقفل، والصينية بتتخت قبل ما تسأل، واللبن مقنّن واللقيمات حاضر والقهوة في النار طوالي.
وأهل القرى حياتهم شاملة..
شاملة في تكافلهم، في الحارة بتلقاهم كلهم أهل، العرس عرس الجميع، والبكاء بكاء الجميع، والمريض بزوروهو كلهم، والمحتاج بسندوهو كلهم، لا في زول بقول مالي دخل ولا في زول بقفل بابو.
شاملة في تربيتهم..
الولد في القرية ولد الجميع، يربيهو الجد والخال والجار والأستاذ، عشان كده بطلع محترم ومؤدب وعارف الأصول.
شاملة في تعليمهم..
رغم قلة الإمكانيات وشح المدارس ونقص الكتاب، تلقى طالب القرية هو الأول، وبت القرية هي النابغة، لأنهم اتعلموا بالإصرار ما بالرفاهية.
شاملة في صبرهم..
يزرعوا في الحر، ويحصدوا في الحر، ويصبروا على العطش والجفاف والبلاء وانقطاع الكهرباء والطريق الوعر، وما بشتكوا، بقولوا الحمد لله.و
الله كريم
أهل القرى هم البركة..
لو خربت المدن، القرى هي البتعمرها.. ولو جاعت المدن، القرى هي البتاكله.. ولو ضاقت الدنيا، حضن القرية هو البشيله
فالتحية لكل قرى وحدة الحوش الإدارية وقرى الجزيرة عامة..
وكل قرية علمتنا أن الأصل في القرية وليس في المدينة.
أهل القرى.. أنتم الخير والبركة، وأنتم من يستحق الشكر والتقدير والاحترام










