نجاح الطالب.هو نجاح الدولة
لم تمثل نتائج امتحانات الشهادة السودانية لهذا العام مجرد تفوق فردي لطلابنا النوابغ، ولا لحظات فرح عابرة لأسرهم الكريمة فحسب..
بل جاءت تتويجاً صادقاً، ودليلاً عملياً على نجاح سياسة حكومة ولاية الجزيرة في إدارة ملف التعليم باعتباره حجر الزاوية في معركة البناء وإعادة الإعمار.
النجاح منظومة.. لا منهجاً فقط
إن النجاح الحقيقي لا يقاس بجودة المنهج وحده، ولا باتساع قاعات الدراسة فحسب.
النجاح الحقيقي هو في توفير الكتاب والاجلاس والبيئة التعليمية الآمنة، وفي بث الاستقرار والطمأنينة في قلوب الطلاب وأسرهم.
هو في إجلال المعلم وتوفير استحقاقاته، وفي حماية الإنسان المنتج الذي قسم زمنه نصفين: نصفاً للحقل ونصفاً لمعسكرات التدريب.
هذا ما أدركته حكومة الولاية عندما وضعت التعليم في قمة أولوياتها، إيماناً منها بأن أبناء الجزيرة هم رصيد الأمة وحملة راية الغد.
إنجاز رغم التحديات
ورغم قسوة الظروف.. وضعف إيرادات خزينة الولاية.. وحجم الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية جراء الحرب..
فقد أقسمت حكومة الولاية على إعادة ما دمرته الحرب وتعهدت بتوفير كل سبل النجاح لأبنائها.
واليوم.. تأتي النتائج لتؤكد صدق العهد:
1. في التعليم: دخول خمسة من طلاب الولاية ضمن المائة الأوائل على مستوى السودان.
2. في الخدمات: نجاح ملموس في ملفات الكهرباء والمياه والصحة.
3. في الإعلام تطوير الإذاعة والتلفزيون ليكونا صوت الولاية النابض.
4. في الإنتاج استمرار عجلة الزراعة والرياضة والرعاية الاجتماعية رغم كل الظروف.
تحية تقدير لشركاء النجاح
إن هذا التفوق هو ثمرة من ثمرات حكومة الولاية التي نجحت بامتياز في إدارة شؤونها.
والتحية كل التحية لـوزارة المالية والاقتصاد والقوى العاملة بالولاية، التي واجهت شح الموارد بعزيمة الرجال، ووفرت مقومات النجاح بامتياز.
والتقدير موصول لكل زراع حكومة الولاية.. المعلمين والإداريين والأسر.. الذين آمنوا بأن بناء الوطن يبدأ من مقعد الدراسة.
الخلاصة:
إن نسبة التفوق العالية في الشهادة السودانية هذا العام ليست رقماً في كشف..
إنها شهادة نجاح لحكومة الولاية وبرهان على أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقوم لنهضة الجزيرة والسودان.
التحية لحكومة ولاية الجزيرة والتهنئة لكل بيت في الجزيرة صنع هذا المجد.
حسن الدنقلاوي











