نقطة.. (1)
التهنئة لكل الذين نالوا شرف النجاح في الشهادة الثانوية لهذا العام. وكل التهنئة للآباء والأمهات الذين ساهروا الليالي من أجل نيل أبنائهم درجات التفوق والنجاح.
وكل التقدير والاحترام لمعلمي بلادي الأوفياء ولوزارة التربية والتعليم الاتحادية.. نبارك الجهد والمثابرة.
نقطة.. (2)
الموسم الزراعي الصيفي يودّعنا، ومازلنا نبكي لعدم هطول الأمطار. إدارة أكبر المشاريع الزراعية في أفريقيا والوطن العربي تندب حظها العاثر نتيجة لسوء تقديرات إدارتها لمياه الري في العروة الصيفية.
انتظرت هطول الأمطار والري “التكميلي” مثلها مثل التعليم والعام الدراسي “التعويضي”.. فضاع كل شيء في كلمتين فقط: “تكميلي وتعويضي”.
نقطة.. (3)
مستشفى الأسنان التعليمي بود مدني.. كل شيء تمام. صرح علاجي لا يمكنه تجاوزه من حيث تقديم الخدمة للمرضى.
ولكن هنالك ما لا يستقيم أبداً: صورة الأشعة للأسنان بـ 23 ألف جنيه، وخلع الضرس بـ 18 ألف جنيه، وكل ذلك بإيصال مالي.
أما المستلزمات: حقنة البنج والقفازات بـ 7 آلاف جنيه تُدفع نقداً عند شباك آخر.
لماذا يا إدارة المستشفى ووزارة الصحة بالولاية يتم بيع المستلزمات خارج الإيصال المالي؟ وما السر في ذلك؟!
نقطة.. (4)
رابطة الإعلاميين الخيرية بولاية الجزيرة، التي تضم أكثر من 150 عضواً من وزارة الثقافة والإعلام والإذاعة والتلفزيون و”سونا” ومراسلي الصحف القومية والإلكترونية والمحليات، ما زالت تطرق أبواب حكومة الولاية بحثاً عن مقر للرابطة.
هذه الرابطة كانت يوماً ما شعلة مشاركة في فعاليات وأنشطة الولاية سياسياً واجتماعياً. فهل تنظر إليها حكومة الولاية مرة أخرى بتخصيص دار لمنسوبيها، مثلها مثل بقية الاخرين؟!
نقطة.. (5)
محلية ودمدني الكبرى تسعى بكل جهد لإزالة التشوهات داخل الأسواق، وبالأخص السوق الكبير. غير أنها تصطدم دائماً بسلوكيات بعض المواطنين.
فلا يمكن القضاء على هذه الفوضى إلا بتفعيل القوانين. ولا يجب ترك الحبل على الغارب يا إدارة تنظيم الأسواق.
(خمة نفس)
جيش واحد .. شعب واحد.










