ولوعد الجزيرة كلمة
“واحد اتنين تلات تسعات.. ويه ويه.. خلصنا الامتحانات!!”
ليست مجرد عبارة.. إنها نشيد نصر.
واحد اتنين تلات تسعات.. ويه ويه.. خلصنا الامتحانات
سمعتها من أفواه أبنائنا وهم يخرجون من قاعات الامتحان، يرددونها بإيقاع تصفيق الأيادي وضرب الأرجل على الأرض، بصوت درامي عالي وروح معنوية تهز الجدران.
رغم أنه عام استثنائي. عام مضغوط.. عام تعويضي.. عام جاء بعد توقف وقلق ونزوح، إلا أن أبناءنا – من الرياض إلى الثانوي – قالوا كلمتهم: نحن قدر التحدي.
بهذه الهتافات الحماسية، نعتبرها شهادة نجاح قبل النتيجة. هذه الروح هي التفوق الحقيقي.
رسالتنا اليوم ثلاثية.. مثلث النجاح
1. إلى أبنائنا الطلاب
خلصتوها رجالة والله. تعبتو وساهرتوا في ظروف صعبة. نحن فخورين بيكم، والنتيجة مهما كانت مقبولة ومرفوعة الرأس. والجاي أحلى، خلال أسابيع داخلين على عام دراسي جديد بنفس الروح دي.
2. إلى الأسرة
أنتم السند. تحملتم ضغط العام التعويضي، ووفرتم لهم القلم والكراس واللمبة والرسوم الدراسية للقراية رغم الظروف. كملوا جميلكم.. استقبلوا النتيجة بالرضا، وحفزوا أولادكم معنوياً قبل مادياً. كلمة ما ( قصرت ) تكفى بتعمل أكتر من الهدية.
3. إلى المدرسة والمعلم:
لكم التحية في يومكم العالمي 5 // أكتوبر. أنتم من حولتم عاماً مضغوطاً إلى عام إنجاز. مطلوب منكم الآن الاحتواء.. التحفيز.. فتح الأبواب للعام الجديد بروح جديدة.
ختاماً..
يا أبناء . واحد اتنين تلات تسعات دي ما نهاية، دي بداية. أنتم الأمل، وأنتم وعد الجزيرة القادم.
عونا نمد لكم الغالي والنفيس.
وعد الجزيرة – صوت الأرض ونبض الناس










