00249117741972

info@waadelgezira.com

السودان

  • Home  
  • الشفيع أحمد عمر يكتب / أزماتنا ما بين الحلول .. والبدائل
- مقالات رأي

الشفيع أحمد عمر يكتب / أزماتنا ما بين الحلول .. والبدائل

  أزماتنا لا تنتهى ..حكمت علينا الأقدار أن نظل هكذا ندور فى فلك الفراغ و الألم و توارث الأوجاع .. تتناسل أشياء الأشياء ولا يتوقف دوارها .. والناس هنا افواج وافواج يمضون فى طرقات المدينة وشوارعها الصموت الخطوات عجلى و الأذهان شاردة وعشرات الأسئلة الهموم الحائرة تتقافز بلا أجوبة أو ردود …وبرغم إلحاح الحال وضيق […]

 

أزماتنا لا تنتهى ..حكمت علينا الأقدار أن نظل هكذا ندور فى فلك الفراغ و الألم و توارث الأوجاع .. تتناسل أشياء الأشياء ولا يتوقف دوارها .. والناس هنا افواج وافواج يمضون فى طرقات المدينة وشوارعها الصموت الخطوات عجلى و الأذهان شاردة وعشرات الأسئلة الهموم الحائرة تتقافز بلا أجوبة أو ردود …وبرغم إلحاح الحال وضيق الأفئدة .. و (مصدات) الخيبات المنصوبة و برغمها من خيوط للمؤامرة تحاك ضد هذه الأمة لم يزل لدينا اليقين الكامل أننا سنتجاوز كل المحطات الحرجة ونبحر الى الضفة الأخرى بعزم والتحدى يخرج من هذه الأرض البكر . القيم و الخير و الإنسان الناضج المنتج …

و من هناك

تأتى الصيحات العظام ملء الجوف و ملء العشم .. وملء الأمل الكبير .. تأتي العزائم من تخوم أمكنة التضحية و بذل الروح بلا من أو قول .. لينتصر الوطن الموجوع المثخن الجراح …..

ولكل ما سبق اعلاه من تداعى وافصاح ظل أهل السودان يبادلون قيادة الدولة كل الحب و الوفاء وكامل التقدير ..بكل إيمان وصفاء نفس و مودة ..وظل القاسم المشترك ما بينهما هو البناء وتاسيس المرحلة الجديدة من تاريخ البلاد وفقا للثوابت الوطنية السامية …. لكن هنالك من يتخبط فى وضع القرارات المرتبكة والمربكة التائهة.والتى تزيد من حالة التوهان و الظنون … و ما رشح للعامة حول خروج

الدولة من قطاع المشتقات .. و تحرير هذه السلعة .. يمثل كارثة جديدة قادمة فى ظل هذه الظروف العصيبة .. فهل يعنى الخروج حلا للمعضلة المفتعلة هذه .؟؟؟

و هل ستترك الدولة شعبها الذي صبر و صابر و إحتمل ما تنوء الجبال عن حمله .. وعاد عزيزا مكرما الى وطنه ليدفع بمسيرة التعافى والبناء الحر من جديد

هل ستتركه الدولة لغول الشركات .. و جشع (الكارتيلات) وأصحاب المصالح المفضوحة!!!!! .. وهل سيصبر هذا الشعب على هذا الأذى ليكمل رحلة التحدى و المصابرة…!!!!

من الذى يدير أفكار اقتصاد دولتنا بهذه الصورة الغريبة.. و يقدم الحلول الفطيرة و التى تدور فى فلك الفراغ والنهايات الخواء ….

من هذا الذى يهزمنا يوما بعد يوم.. !!!!!

هل ستشرق شمس دولتنا العملاقة هذه بفعل هذه السياسات الكارثية على صفوف طويلة امام مراكز الخبز و الدقيق و الطواحين الحلال…!!!!! ناهيك عن تلك الصفوف الزاحفة (تتلوى) فى أزقة المدن و الحوارى كأفعى جائعة……

و للذين يفكرون تحت الأرجل بلا رؤية او خيال .. نقول لهم نحن فى حالة حرب .. إن عجزتم سادتى الكرماء فى كتابة وصفة الدواء الإقتصادى الناجع .. اخرجوا الى الشوارع العريضة.. (كما يفعل دوما القائد ) و اتركوا المكاتب المغلقة .. و اجلسوا على (الماهلة) واستمعوا الى تجارب شعبنا المعلم هذا اجلسوا مع العامة و سيمنحونكم عشرات الأفكار و الحلول و التجارب الملهمة… فهو شعب وافر الذكاء و الفطنة ….

من علم المنطقة كلها كيف يفككون (الحرف) ..لا تستعصى عليه كيف يدير طعام نفسه …علينا أذن ان نبحث البدائل والحلول الممكنة .. بعيدا عن الرتابة و التنميط …. فتجريب المجرب يقتل أحلام شعبنا ..

 

وعد الجزيرة

هي صحيفة إلكترونية شاملة، تنطلق من قلب ولاية الجزيرة لتكون منبراً إعلامياً حراً، ونبضاً صادقاً للشارع والمجتمع. نلتزم بتقديم صحافة حديثة، متطورة، وموضوعية تحترم عقل القارئ وتنقل الحقيقة بكل أمانة ودقة.

البريد  : info@waadelgezira.com

الهاتف: 00249117741972

وعد الجزيرة  @2027. جميع الحقوق محفوظة.