الحياة مشاركة مقولة يرددها ابني الصغير دوما عندما يريد شي او تقوم عنه اخته اواخوه باستعمال ادوات بعضهم البعض … كان هذا هو مفهوم المشاركة
الحياة شركة كبيرة يعمل بها الكل تختلف هذه الشركة من موقع لاخر الاسرة شركة يعمل بها الاب والام وراس المال الابناء و الانتاجية هي التفوق العلمي والتربية السليمة والاخلاق الحميدة
المشرف علي ذلك هي الام و منوط بها كل الأعمال هذا ما يترتب علي المسؤولية الداخلية اورالصيغرة
الاب راعي وهو مسؤول عن رعيته الوالي والاب
والام راعي وهي مسؤولة عن رعيتها
لكن هنالك مسئولية جماعية يجيب ان نقوم بها كمجتمع نحو مجتمعنا للمواطن مسؤولية اتجاه المجتمع وهي المحافظة علي ممتلكات الدولة التي وهي ممتلكات الدولة
والمواطن
مثل المستشفيات وصحة البيئة في الاسواق تراكم النفايات وهدر موارد المياه والكهرباء نحن كمواطنين السبب في ذلك ولكن نحمل المسؤولين
ما لاطاقة لهم به
وهم ليس لهم عصا موسي او مصباح علاءالدين
مايحدث في مدينتي الحبيبة وولاية الجزيرة عامة يحسب علي اهل الشأن وليس ضدها ..
انشاء هيئة للنظافة بالولاية والمحليات وتعميم النظافة بالمحليات والاهتمام بحل مشاكل العاملين ومتأخرات المرتبات مراعاة للوضع الاقتصادى تخفيف الاعباء عن المواطن بفتح مراكز للبيع المخفض وحل ازمة الدقيق وتوطين العلاج
ايها المواطن انت مسوول أيضا
سوء الاستخدام هو اساس الخراب الحاصل في الخدمة المدنية وليس مسؤول الادارة هل هو من يرمي الاوساخ في الطرقات وهل هو المسؤول عن ترك ماسورة داخل حمام بمستشفى او مركز صحي مفتوحة لفترة طويلة هل هذا مسؤلية الوالي او الوزير مايحدث في الاسواق مسؤولية الحكومة والمواطن علي حد سواء
نحن نخرب و ندمر البنية التحتية للدولة بسوء الاستخدام
حرف أخير كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته










