(الخيل تجقلب والشكر لي حماد)
يقصد به هنالك اشخاص يقومون بكل شي ولكن الشكر لغيرهم
في مجتمعنا السوداني ينتشر هذا المثل وتلك الظاهرة بصورة كبير ة في وسط كثير من الاسر والمجتمعات
هناك من يتعب ويجتهد ولا يذكر و الفضل والشكر لغيره
كيف يتساوي من يتعب ويجتهد واخر لا يفعل شي انت تتعب وتعطى وتوجة وتهتم ويرجع الفضل لغيرك لا تذكر او تشكر ولا يعطي لك اي تقدير على ما قدمت
هل هذا نوع من الانانية ونكران الجميل ام ماذا
تتحمل فوق طاقتك وعلي حساب نفسك واسرتك ولا تقدر
هنالك من كان السبب في رزقك وتوفير لقمة العيش و احتياجاتك وغيرك لا يذكر ولا يشكر ولا يقدر ولا اسرتها من قبل الغير
لا لوم عليهم ولاهم السبب في كل ذلك لانك تركت كل شي واحببت أن تعيش في الظل
الخيل تتعب وتتحمل فوق طاقتها ولكن سوف يأتي يوم يتعب الخيل ويقف عن العمل..
هناك قصص واقعية لشباب عملوا واجتهدوا وعرضوا انفسهم للخطر وتركوا اسرهم الصغيرة خلفهم وكل ذلك من أجل غيرهم ولم يذكر لهم اي فضل او شكرا وكل شي ينسب لغيرة
تتألم وانت تري ذلك ولا تقدر ان تفعل شي لماذا لانه هو من اراد ذلك اراد ان يكون في الظل …
اتمني ان ياخذ كل ذي حق حقه وهذه الحالة ليس اجتماعية فقط بل حتي سياسية ورياضية
لولا الشاعر والملحن ماكان الفنان ولكن يشتهر الفنان لولا المخرج لما كان العمل السينمائي ناحج والفضل للممثل
لولا المهندس لما كانت الطرق لولا الام ماكان هناك جيل صالح ولا يرجع الفضل لها
سوف ياتي يوم لا تسكت الخيل بل تتمرد عل ذلك وسوف يكون بعد هذا التمرد دمار ونهاية محزنة
حتي نتخطي انتفاضة الخيل وانفجار مابداخلها يجيب ان نعطي كل ذي حق حقه
لا مانع ان نعطي ونقدم ولكن ليس علي حساب أنفسنا









