
وحدة الحوش (مشروع الجزيرة) — النذير الشيخ
في خطوة استراتيجية شَكّلت طوق نجاة حقيقيًا للموسم الزراعي الصيفي، تواصل شركتا “القمة للتنمية الزراعية” و**”سينجنت الزراعية”** حراكهما الميداني مكثفًا بأقسام “الحوش” والقسم الجنوبي التابعين لوحدة الحوش الإدارية بمشروع الجزيرة، وسط إشادات واسعة من القيادات التنفيذية والمزارعين.
لم يقتصر الدعم على المتابعة الفنية، بل امتد لتدخلات لوجستية حاسمة؛ حيث كشف المهندس أمجد السر، المدير العام لشركة القمة للتنمية الزراعية، عن تقديم الشركة — بالتنسيق المباشر مع إدارة قسم الحوش ووحدة ري “كيلو 77” — دعمًا سخيًا شمل توفير الوقود وتأهيل أسطول من الآليات والمعدات الثقيلة لتطهير وحفر الترع، والمواجر، والمصارف. وهي الخطوة التي أدت عمليًا إلى تجاوُز عقبات الري وإنقاذ المحاصيل الصيفية في المساحات المزروعة.
إرشادات حقلية بالتزامن مع “نثر اليوريا”
وشدد التواجد الميداني لخبراء الشركتين — عبر جولات صباحية ومسائية لم تتوقف — على ضرورة التزام المزارعين الصارم بالتوصيات الفنية، خاصة مع دخول المرحلة الحادِجة لنثر سماد “اليوريا” لمحصولي القطن وفول الصويا لضمان أعلى معدلات النمو.
من جانبه، أكد المهندس آدم مرجي، ممثل المكتب الفني لشركة “سينجنت”، أن هذه الزيارات تستهدف الوقوف ميدانيًا على تأسيس زراعة القطن الهندي وفول الصويا الخاص بشركة القمة، وبناء جسر تواصل فني مباشر مع المزارعين يقدم الإرشاد العاجل ويصيغ خطط الاستجابة للفترة المقبلة.
القيمة المضافة: شراكات تصنيعية واعدة
وفي سياق تعزيز القيمة المضافة للمنتج المحلي، أشاد المهندس أمجد السر بالدور التكاملي الذي تلعبه المدينة الصناعية بمدينة الحاج عبد الله — التابعة لشركة تنمية الصادرات (إحدى شركات منظومة الصناعات الدفاعية) والشريكة لشركة القمة — والتي تتضمن منظومة متكاملة تشمل المحلج، ومصانع النسيج، ومصنعًا تحويليًا متطورًا لصناعة فول الصويا، مما يضمن ربط الإنتاج الزراعي بالتصنيع المباشر.
وفي سياق متصل، أعرب الأستاذ محمد بشرى، مشرف تطوير الزراعة والتنمية بوحدة الحوش الإدارية، عن امتنانه الكبير لما تقدمه شركة القمة للتنمية الزراعية من دعم نوعي لأقسام الحوش والقطاع الجنوبي وولاية الجزيرة بصفة عامة، متمنيًا للمزارعين موسمًا استثنائيًا يتحقق فيه أعلى معدل للإنتاجية.








