اللغة العربية من اجمل الغات التي يتحدث به الانسان وهي الغة الام ولغة رسولنا الكريم وتختلف اللهجات والمعاني ومن اجمل اللهجات لهجتنا السودانية باختلاف لكنتها ومسمياتها ومناطقها، وهي تعبر عن مشاعرنا من حزن وفرح شوق حب كره فراق وغربة لغة حنينة بسيطة ومفهومة ‘في الفترة الأخيرة ظهرت لغة العصر لغة الشباب لغة السرعة وعصرالسرعة ذا مصطلحات غريبه يصعب فهمها والعامل بها وليس به ادني احترام متبادل وتصطك الاذن من سماعها ومن بعد ذلك اتت الحرب وخذت وخربت الكتير في حياتنا ومجتمعنا واتت مع لغة غريبة وعجيبة . لغة البل والفتك والمتك والشفشفة اشتكت لي احدي الاستاذات في رياض الاطفال هذة المرحلة الحرجة والصعبة في تكوين الطفل وشخصيته من تفشي لغة غريبه بين الأطفال واصبحت لغة الحوار بينهم والتعامل بها اصبح واقع مرير الطفل يشكو انه اتشفشف من قبل زميله والاخر اتبل من قبل صديقه ، في إحدى الايام كنت أراجع لي ابني طالب بالصف الخامس للاساس مادة التربية الإسلامية حيث سالتها عن قصة سيدنا داوود وجالوت اختصر القصة بان ( داوود بل جالوت وفلقوا عن جالوت عصلج مع داوود ) وسمع الكلام قصة كاملة من قصص الانبياء اختصرت في جملة وياريت مفيدة اما الاخر اختصر قصة اسلام عمربن الخطاب في لمن داير يقتل الرسول صلي الله عليه وسلم بان قال له أحدهم ) تعال نديك شمار انت ماعارفوا واوريك الزيت اختك والجاح المتزوجا اسلموا بالدس وانت ماناقش الشمار) .
كيف صار حالنا ولغتنا ولغة أبناءنا كيف لهولاء ان يقدموا للاوطان ونفسهم وماذا سيصروا في المستقبل وماذا يرجى منهم …ضاعت الامال والمعاني الجميلة وسط زخام الحياة
عود يازمن حتي يعود معك جمال الحياة وروعتها










