تحرك والي الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير وسط سوق الجملة في مدني .. ما كان زيارة بروتوكولية .
كان رسالة: *أمن المواطن المعيشي خط أحمر .*
ولما الحكومة تنزل السوق بنفسها .. ومعاها المالية والتجارة والتعاونية العسكرية والغرف التجارية .. السوق بسمع الكلام .
والدليل: *جوال السكر 50 كيلو من 410 ألف لـ 360 ألف في أيام .*
50 ألف جنيه فرق .. ما شوية في جيب مواطن مرتبو مجروح من الحرب .
دي خطوة في الإتجاه الصحيح .. تستحق الدعم والإشادة .. لثلاثة أسباب:
*أولاً: دعم معنوي وإعادة ثقة*
المواطن لما يشوف الوالي واقف وسط شكاير السكر .. بحس إنو الدولة حاضرة .. وإنو في زول سامع أنينو . ودي براها بالدنيا في زمن فقدنا فيهو الثقة . وخير من إجتماعات المكاتب المكندشه والتنظير .
*ثانياً: العصا لمن عصا*
وجود الحكومة في السوق تنبيه واضح للتجار: الدولة متابعة .. وعندها خطط بديلة لدعم المواطن لو الجشع إستمر . والسوق ما سايب .
*ثالثاً: البيع المخفض .. سلاح ذو حدين*
فكرة مراكز البيع المخفض وتوفير السلال للعاملين فكرة قديمة ومجربة .. وفيها إيجابيات وسلبيات .
عشان كده قبل ما نفرح بالشو الإعلامي .. *لازم ندرس التجارب السابقة بشفافية وعلمية .*
حتى لا تصبح ثغرة يتسلل منها ضعاف النفوس .. يشيلوا السلع المدعومة من المركز ويبيعوها في دكاكينهم بسعر السوق .
عشان التجربة تنجح .. عندنا دروس جاهزة:
*1/ معرض البيع المخفض بنادي الجزيرة قبل الحرب*.. خلف أثر كبير وفرق سعر ملموس .. ليه وقف؟ نراجعو بضوابط .
*2/ تجربة إتحاد عمال الولاية في توفير السلع ومشاريع زيادة الدخل*.. تجربة ناجحة وتستحق الدعم الحكومي المباشر عشان تستمر .
*3/ ترشيد الصرف الحكومي*.. لأقصى حد .. خاصة البترول والحوافز. ما ممكن نكافح الغلاء ونحن بنصرف ببذخ حكومي . القدوة مهمة .
*4/ دور المواطن: “الغالي متروك”*
محاربة الجشع ما حكومية بس . المواطن شريك . سلعة سعرها غير حقيقي .. نتركها .. ونبلغ .. ونشتري البديل .
ويبقى السؤال الأهم والأكثر إلحاحاً من المواطنين الذين تفاعلوا مع زيارة الوالي:
*المواصلات الداخلية .. فوضى بلا رقيب!*
يا حكومة الولاية .. يا محليات .. يا نقابة النقل .. يا أجهزة أمنية:
*سعر الأمجاد والركشة ما ممكن يترك لمزاج السائق .*
لا عداد .. لا تعرفة .. لا قانون مفعل .
الموظف يدفع نص مرتبو مواصلات .
تدخلوا الآن .. حددوا التعرفة .. فعلوا القوانين واللوائح .. وعلقوها في كل موقف .
مكافحة الغلاء لا تكتمل والمواصلات سايبة .
في الختام .. شكراً للوالي على النزول الميداني .. وشكراً لتجار الجملة الشرفاء الذين استجابوا .
لكن المواطن في الجزيرة داير إستراتيجية حماية دائمة لمحدودي الدخل .. وداير منافذ متحركة تصل القرى .. وداير رقابة مستمرة
*الناس ما دايرة زيارة .. دايرة إستمرارية .*
*والفورة مليون .. بتبقى مليون حقيقية لما السكر ينزل في كل دكان حلة .. وسعر الركشة يتكتب بالقانون .*
والله من وراء القصد
# الفورة _ مليون
# والي _ الجزيرة
# معاش _ الناس
—










