القضارف – وعد الجزيرة
دشّن وزير الصحة الاتحادي، بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، ووالي ولاية القضارف، الفريق ركن محمد أحمد حسن، برفقة مدير عام وزارة الصحة بالولاية الوزير المكلف، الدكتور أحمد الأمين آدم، المحرقة الطبية المخصصة للتخلص الآمن من النفايات الطبية والخطرة، في خطوة تستهدف تعزيز السلامة الصحية والبيئية بالولاية.
وجرى تنفيذ المشروع بتمويل من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا (Global Fund)، وبإشراف وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ضمن الجهود الرامية إلى تطوير منظومة إدارة النفايات الطبية والحد من مخاطرها على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير الصحة الاتحادي أن المشروع يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية والبيئية في السودان، لما يوفره من معالجة آمنة للنفايات الطبية والخطرة، مشيراً إلى أن المحرقة تُعد الأكبر من نوعها في السودان، إلى جانب محرقة مماثلة بالولاية الشمالية.
وأوضح هيثم أن الطاقة التشغيلية للمحرقة تتجاوز احتياجات المؤسسات الصحية داخل ولاية القضارف، بما يتيح إمكانية الاستفادة منها في معالجة النفايات الطبية القادمة من الولايات المجاورة، الأمر الذي يعزز دورها كمرفق إقليمي في مجال التخلص الآمن من النفايات الطبية.
وثمّن الوزير جهود حكومة ولاية القضارف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والشركاء الداعمين، في إنجاز المشروع، مؤكداً أهمية استكمال منظومة إدارة النفايات الطبية بما يضمن تحقيق أهداف المشروع واستدامة تشغيله.
من جانبه، أكد والي القضارف الفريق ركن محمد أحمد حسن أن المحرقة تمثل إضافة مهمة للبنية الصحية والبيئية بالولاية، وستسهم في الحد من الآثار البيئية والصحية السالبة الناجمة عن التخلص غير الآمن من النفايات الطبية.
وأشار إلى أن المحرقة هي الأولى من نوعها في الولاية، معلناً توفير عربات مخصصة لنقل النفايات الطبية، بما يضمن اكتمال حلقات المنظومة بدءاً من جمع النفايات ونقلها وصولاً إلى التخلص الآمن منها.










