وسط مشهد من الخراب الذي خلفته السيول الجارفة في نيبال، خطف منزل أخضر صغير يقع في مدينة بيدور بمقاطعة نواكوت الأنظار بعدما تحول إلى قصة استثنائية للنجاة، بعدما صمد في وجه تيارات مائية عاتية اجتاحت المنطقة الحدودية بين نيبال والتيبت، بينما انهارت مبانٍ مجاورة تحت وطأة الكارثة.
وأظهرت مشاهد خاصة لـ”العربية/الحدث” البيت الذي لقب بـ”المنزل المعجزة” بعد إخلائه من سكانه، واقفا شامخا وسط أنهار من الطين التي اجتاحت المنطقة، بعدما جرفت ودمرت كل ما حوله وأصبح رمزاً للصمود وسط كارثة أطاحت بمبانٍ وقرى بأكملها.
وكان هذا البيت الصغير حديث مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام عندما حاصرته المياه العنيفة وجرفت معها الطين والصخور والركام، فيما وقف على شرفته، أفراد العائلة التي تقطنه يترقبون وصول المساعدة، وسط لحظات من الخوف والترقب، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليهم وإجلائهم سالمين في فيديو أثار موجة كبيرة من الصدمة والتعاطف ليطلق عليه مستخدمون لقب “المنزل المعجزة”.
جاءت قصة المنزل في أعقاب فيضانات مدمرة أعقبت انهياراً جليدياً ضخماً، تسبب في اندفاع كميات هائلة من المياه والصخور نحو مجرى نهر ليندي خولا، قبل أن تصل إلى المناطق الواقعة في المصب.








