من: أبناء الحوش الأوفياء
إلى: إدارة التعليم المرحلة الثانوية وحدة الحوش الإدارية / رئيس لجنة التسيير والخدمات ومجلس الأمناء مدرسة الحوش الثانوية بنين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
شهدت وحدة الحوش الإدارية نهضة تنموية في شتى دروب الخدمات، وظل أبناء مدينة الحوش الأوفياء داخل وخارج الوطن يقدمون الغالي والنفيس لتسعد قرى وحدة الحوش.
ولكن.. حينما تسقط مدرسة الحوش الثانوية بنين إلى دون الوسط أكاديمياً، فهنا يجب أن نتوقف!
لله درك يا مدرستي..
تخرجت منها عام 87 م وكنا نأتيها من شتى قرى جنوب الجزيرة، ونسكنها ما بين أهلها الطيبين الطاهرين والداخلية. كانت منارةً للعلم تهدي الحيارى.
ما زال في خاطري أستاذ الرياضيات حينما سطّر السبورة إلى ثلاثة أثلاث، وبعد أن أكمل الشرح قال:
“هذا الحل في الثلث الأول لكافة طلاب الفصل، والحل الثاني للشاذّين منكم، أما هذا” ويقصد الثلث الثالث من السبورة “فما في طالب بحله إلا أنا.. والله!”
هكذا كان التحدي، و كنا ننهل من علوم أساتذة آجلا فى المجال الأكاديمي والتربوي والثقافي الرياضي. نعم حراك داخلي وخاريجي جمعيات أدبية زراعية قرآنية و الخ مسرح كان يصنع المواهب منافسات ودية بين طلاب الداخلية والخارجية كيف
أنسى أستاذ اللغة الإنجليزية حين قال لصاحب معز عصراً ونشهد عليها: “أعطني عنز أحلبها وكأن الأستاذ يمزحه فقال له صاحبها: “أما تستطيع أن تأكلها؟” فأجابه أستاذي الجليل بلغة إنجليزية بليغة أبهرتنا جميعاً و أعلمها اللغة الانجليزية هكذا ثقة المعلم
كانت مدرسة.. كانت مصنع رجال.
ومن هنا أناشد الأخوة القائمين والمهتمين بتطوير مدينة الحوش، ألا تكون مدينة الحوش مجرد “شجرة دليب” بلا ظل
مدرسة الحوش الثانوية بنين تناديكم أكاديميا .. تاريخها يناديكم.. مستقبل أبنائنا يناديكم.
فهل من مجيب قبل فوات الأوان؟
الطالب
النذير الشيخ محمد نور نورالدين
النوراب 1987م










